منوعات

١٠٠لوحةً عالميه في القاهرة

كانت مصر دائما من إحدى البلدان العظيمة التي  امتلأت بالجمال والروعة وقد ساعدت مصر إلى سعى العديد من التشكيليين من جميع أنحاء العالم على مدار السنين من اجل اثبات قدراتهم الفنية وإظهارها كما كان عليهم توضيح التفاصيل واقتباس الجمال وقد ظهر هذا من خلال عمل فني متجر في القاهرة للفنان رافائيل وهو نمساوي الجنسية ولقد سعى الفنان في فترة من ألف وثمانمائة وخمسة وخمسون عام ألف وثمانمائة وخمسة وتسعون ولقد عادت هذه اللوحة إلى نهاية القرن ١٩ .

وقد يمكن وجود مباني مشابهة حتى وقتنا هذا في بولاق ولقد تمكن امبرسون على حرص شديد في هذه في اللوحة أنه قام بتقديم صورة كاملة متكاملة احتوت على كافة نماذج مجتمعنا المصرى.واحتوت علي رجل عجوز واحتوت على امرأة شابة وأيضا شاب وطفلة ولقد أوضحت حالتهم الاجتماعية و معيشتهم وحياتهم عموما والمناطق الشعبية والأحياء التي يقيمون بها وقد كانت درجة ومستوي الإتقان الذي بلغ في اللوحة من الدرجة المرتفعة ذات مكان عال .

وبالتالي لا يستطيع الناظر إلى هذه اللوحة أن يضع اعتقاده بأنها مجرد صورة فلم يكن امبرسون يترك او يهمل أي التفاصيل الدقيقة في ابداعه حول رسم اللوحة ببراعة او اعتماده ودقته في الألوان وفراغ اللوحة أيضا وبالتالي أوضح كل التعبيرات التي احتوت على الحذر التي رسمت على وجة الطفلة التي كانت تمسك ما اشترته من الدكان بيدها وتخشى عليه من الفقدان.وقد أوضحت اللوحة لنا أنها احتوت على ما يوجد بالشارع وحوانيت ومن يسكن به وقد أوضح بتفاصيل أخرى من الناس والوكالات والدكاكين.

وقد اهتم الفنانين بك بتوضيح تفاصيل عدة كما اعتمدت على  يوضحها الفنانين ويمتلك الفنانين العديد من الإبداعات التي يقدمونها في اللوحات وتعدد الفنانون بمزايا عديدة حول اهتمامهم بتفاصيل صغيرة كما ان المبدعين لدي المبنى العريق موجودة بكثرة حتى وقتنا هذا قد أوضحت براعتهم في الفن حول العالم بأكملهم

السابق
هل الخرافة يمكن التوفيق بينها وبين العلم
التالي
موازنة الصحة والتعليم والبحث العلمي أمام خطة البرلمان الاسبوع المقبل

اترك تعليقاً